أتشعرُ أنّك مرهقٌ جداً يا فتى؟ متعبٌ من كلّ شيءٍ، وساخطٌ على كلّ شيءْ، تبدُو لِي كذلك، وعيناكَ الضيّقتانِ، تزيدانِ من حدّتكْ، كلّما اكتملتْ تلكَ العقدةُ الّتي تعلُو وجهكْ . اهدأ، فأنا أستطيعُ أنْ أتفهّم غضبكْ ونقمتكَ على الحياةِ كلّها.
عادَ لتوّهِ من الجّبهة، يبدُو تعباً مرهقاً بعض الّشيءْ، هزيلاً فقد كانَ قبلَ سفرهِ مكتملاً، شيءٌ منْ زرقةِ عينيهِ مالَ إلى السّوادْ، وشعرهُ الأشقر الجميلْ لمْ يعدْ تماماً كذلك، غابتْ ضحكتهُ الجميلةُ الآسرة، وحضرتْ مكانها ابتسامةٌ خافتةٌ على شفيرِ الحزنْ
رأى رجل فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، ظل الرجل يراقبها ويراقبها وهي تناضل من أجل الخروج من شرنقتها فظن الرجل أن الفراشة تحتاج لمساعدة، أخذ الرجل الفراشة لمنزله وأمسك بمقص وقام بقص الشرنقة لكي تخرج الفراشة، وبعد أن انتهى صعق الرجل من هول ما فعل .
في يوم من الأيام وبينما الأب وابنه جالسون في صالة منزلهم يشاهدون التلفاز طرق أحدهم باب البيت وفتح الأب للطارق، وقال الرجل للأب أين المال الذي تدين له بي؟ متي ستدفع الخمسين ألف التي عليك؟، سمع الابن الحديث كله وعلم أن والده عليه دين كبير، فأسرع الابن لدولاب ملابسه وأخرج منه كل ما يملك من مال وأسرع وأعطي مبلغ 25 الف للرجل صاحب الدين.
في إحدى القرى الصغيرة عرف حاكمها أن هناك مجاعة كبيرة على وشك الحدوث، وأخبر سكان القرية بهذا الخبر وأمرهم أن يعدوا أنفسهم لمجابهة المجاعة ويخزنوا الطعام والماء في قدر كبير جدا وضعه في وسط القرية .